في آذار/ مارس من العام الجاري 2022، تناول جارتان في السويد وجبة الإفطار معاً، إحداهما تبلغ من العمر 60 عاماً والأخرى 91 عاماً، لكن هذا الإفطار كان الأخير للامرأة الثانية، والآن تُحاكم الأولى بتهمة قتل جارتها وسرقة أموالها في محكمة مقاطعة هيلسينبوري.
يقال إن المرأتين كانتا جارتين لفترة طويلة، ومنذ بضعة أشهر مضت، ساعدت الأولى جارتها كبيرة السن يومياً في منزلها، والتي كانت تعاني من الضعف بشكل متزايد بعد وفاة زوجها.
لا بُدّ أن الجارة كانت مهتمة جداً بمساعدة المرأة المسنة، ووفقاً للأقارب، أرادت أن تتولى رعاية المرأة تماماً. لكن الاتصال الوثيق بينهما استمر لبضعة أشهر فقط، عندما كان زوج المرأة البالغة من العمر 91 عاماً لا يزال على قيد الحياة، لأنه لم يكن مرحّباً بها في المنزل المشترك للزوجين في ذلك الوقت، واعتقد الزوج أنها كانت تحاول خداعه كما يقول موظفو الرعاية المنزلية في الاستجواب الذي نقلته صحيفة إكسبريسن السويدية.
في الوقت نفسه، وصف شخص آخر من خدمة الرعاية المنزلية المرأة البالغة من العمر 60 عاماً بأنها "هستيرية" و "لا يمكن الاعتماد عليها".
عندما توفي زوج المرأة البالغة من العمر 91 عاماً في كانون الثاني/يناير، بدأت الجارة بزيارتها كل يوم، وذكر موظفو الرعاية المنزلية أن بعض الأشياء بدأت تختفي من شقة المرأة المسنة، مثل النقود والأدوية.
في نفس اليوم الذي تناولت فيه الجارة وجبة الإفطار مع جارتها، اتصلت بأقاربها وقالت لهم إنها لم ترد عليها عندما اتصلت بها مراراً وطرقت بابها.
وعند دخول خدمة المساعدة المنزلية إلى الشقة بعد بضع دقائق، كانت المرأة البالغة من العمر 91 عاماً ملقاة بلا حياة على الأرض، وقد أصيبت بطعنات في جسدها.










