أفادت تقديرات المركز الإحصائي السويدي،SCB ، أن السويديون بدأوا بالاستعانة بمدخراتهم للقيام بالتسوق والاستهلاك، بسبب الزيادة في أسعار الفائدة والتضخم. لكن في المقابل، يشهد بنك Sparbanken Skåne زيادة في مدخرات عملائه.
هذا وأظهرت تقديرات المركز الإحصائي السويدي أن ارتفاع تكاليف الفائدة والتضخم كانا مكلفين للأسر السويدية. ففي العام الماضي وحده، ارتفعت التكاليف الإجمالية بمقدار 108 مليار كرون. ومن هذا المبلغ، يُعزى 92 مليار كرون إلى التضخم، في حين يرجع الباقي إلى التكاليف الناجمة عن الفائدة.
يُذكر أن الجائحة أسفرت عن زيادة الادخار بشكل كبير للأسر السويدية. لكن منذ نهاية العام الماضي، أفادت التقارير بأن السويديون بدأوا بإجراء عمليات سحب أكثر من المبالغ التي يودعونها شهرياً. وفي مقابلة سابقة مع صحيفة سفينسكا داغبلادت Svenska Dagbladet، قدم مركز الإحصاء السويدي توضيحاً عن استخدام الأسر للأموال التي ادخرتها لتمويل نفقاتها الاستهلاكية.
في هذا السياق، صرح الاقتصادي في مجموعة SEB، أميريكو فيرنانديز، إنه "يُتوقع أن تصل معظم الأسر إلى الحد الأدنى لمدخراتها خلال الخريف، وليس فقط الأسر الأكثر ضعفاً".
ومع ذلك، يرى بنك Sparbanken Skåne أن الوضع لا يبدو مثيراً للقلق تماماً. فمن جهته، أفاد مدير البنك، بيورن أوفاندر، أن هناك بعض الأسر ذات الوضع الاقتصادي الضيق، والتي تواجه صعوبات كبيرة في حياتها اليومية، وفقدت مبالغ مالية كبيرة. مشيراً إلى أن البنك لم يشهد أي مشكلات مربكة فيما يتعلق الأمر بالوضع العام لعملائه.










