أظهرت دراسة جديدة أجرتها مؤسسة سيفو (Sifo) بتكليف من الحزب الاشتراكي الديمقراطي في إقليم سكونه أن ثلاثة من كل عشرة مواطنين في الإقليم امتنعوا عن تلقي رعاية الأسنان بسبب ارتفاع تكاليفها.
وقال نيكلاس كارلسون، رئيس حزب الاشتراكيين الديمقراطيين في سكونه، إن نتائج الاستطلاع تدعم مطلب الحزب المستمر منذ سنوات، والمتمثل في إدخال علاج الأسنان ضمن نظام الحماية من التكاليف المرتفعة في نظام الرعاية الصحية.
وأضاف في تصريح صحفي: "لقد طالبنا بذلك منذ فترة طويلة، وهذه الإحصاءات تؤكد صحة مطلبنا. لا أحد في دولة الرفاهية السويدية يجب أن يضطر لإخفاء ابتسامته بسبب مشاكل في الأسنان".
نسبة كبيرة من الرجال امتنعوا عن العلاج
بحسب نتائج الاستطلاع، فإن 27٪ من الرجال و19٪ من النساء قالوا إنهم امتنعوا عن علاج تسوس الأسنان لأسباب مالية. ويشير ذلك إلى تفاوت واضح في التأثر بين الجنسين، لكنه يسلّط الضوء على مشكلة متزايدة تتعلق بإمكانية الوصول إلى الرعاية.










