اكتر-أخبار السويد: أظهر استطلاع جديد أن ما يقارب نصف أساتذة الجامعات والكليات في السويد، يعتقدون بأن الطلاب الأصغر سناً لديهم ضعف في مهارات الكتابة.
ويؤدي ضعف المهارات الكتابية لدى الشباب إلى تقليل فرصهم في الحصول على العمل، إذ اختار نحو نصف مدراء الشركات في السويد، في وقت ما، عدم توظيف أحد المتقدمين الشباب بسبب نقص القدرة على الكتابة، على الرغم من استيفائهم المعايير الأخرى، وفق ما ذكر تقرير للتلفزيون السويدي.
وشمل الاستطلاع الذي أجرته شركة نوفوس بتكليف من شركة UR المختصة ببرامج التعليم، نحو ألف مدير. وأشار هؤلاء المدراء إلى الخسائر المالية، وإلى المشاكل الناتجة عن ضعف المهارات الإملائية والنحوية للموظفين الشباب، مثل وصف منتجات طبية خاطئة.
يقول المدير في شركة Transcom، توماس يانغبين: "أن جيل التسعينيات كان لديه معرفة جيدة في المهارات الكتابية، لكن الأجيال اللاحقة لمواليد ما بعد عام 2000، لديهم مهارات كتابية أقل".
من جهة أخرى، تبدو هذه المشكلة واضحة داخل الجمعيات والكليات، ومن بين أكثر من 500 معلم شملهم الاستطلاع، ذكر نصفهم تقريباً أن الطلاب يكتبون بشكل سيء للغاية.










