أُلقي القبض على امرأة شابة في Blekinge بسبب ضربها لابنتها الصغيرة البالغة من العمر 3 سنوات. وتقول المدّعية العامة، آنا جوهانسون توريستين، أن المرأة داست على رأس ابنتها وعلى جسدها، كما قامت بدفعها وشدها من شعرها وإلقاء أشياء عليها. مشيرةً إلى أنه تم اعتقال المرأة في سبتمبر/ أيلول بعد انتشار مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهِر إساءة معاملتها للطفلة الصغيرة، وتم على إثره احتجاز الطفلة. إلا أنه تم إطلاق سراح الوالدة مرةً أخرى في منتصف أكتوبر / تشرين الأول بناءاً على اعترافها أثناء الاستجواب.
وتجدر الإشارة إلى أن التقرير الصادر عن SVT Nyheter Blekinge يُظهر أن المرأة متهمة بالاعتداء الجسيم والتحرش.
هذا وتلقت الخدمة الاجتماعية في بلدية Blekinge مئات التقارير حول الأمر، بعد انتشار مقطع فيديو، في وقت سابق من هذا الأسبوع، على وسائل التواصل الاجتماعي، يُظهر تعرض الطفلة للضرب.
وقد تم، يوم الخميس، اعتقال والدة الطفلة وامرأة أخرى كانت معها واحتجازهم. حيث أعلنت محكمة المقاطعة أن الوالدة متهمة بالاعتداء الجسيم في قضية واحدة، إضافةً إلى إحدى عشرة قضية اعتداء أخرى.
وفي هذا الصدد تقول المدّعية آنا جوهانسون توريستن، بعد جلسة الحضانة، إن سبب اعتبار القضية خطيرةً في الوقت الحالي هو حقيقة أن المرأة داست على رأس الفتاة الصغيرة.
يُذكر أن جميع حالات الاعتداء التي يجري التحقيق فيها تأخذ يومين فقط. وقد صرّحت المدّعية أنه يوجد على جسد الطفلة علامات لكمات بقبضات مفتوحة ومشدودة، إلا أنها رفضت الخوض في تفاصيل القضية نظراً لسرية التحقيق الأوليّ. وحسبما صرّح به رئيس الشؤون الاجتماعية في البلدية لصحيفة DN، فإن الفتاة الصغيرة البالغة من العمر ثلاث سنوات بصحة جيدة الآن، وقد شددّ بدوره على أهمية عدم إرسال أية تقارير أخرى فيما يتعلق بمقطع الفيديو من قبل سكان المقاطعة.










