زادت شركة LKAB (وهي شركة تعدين سويدية مملوكة للحكومة، تقوم بتعدين خام الحديد في شمال السويد، تأسست عام 1890) عدد محطات القياس التي تقيس حركة الأرض نحو المنجم خلال الخريف، واليوم يوجد 476 محطة للقياس على الجدار المعلق، وهو جزء من الأرض يقع أمام المنجم، والهدف هو ألا نفاجأ مرات أكثر بالتشقق الذي حدث في المنازل ومدرسة Hjalmar Lundbohmsskolan والمستشفى.
في المقابل تريد الشركة الوصول إلى المزيد من بيانات القياس حيث ظهرت تشققات في العديد من المباني قبل وقت طويل من التنبؤ، كما يقول المدير الصحفي في الشركة أندرس ليندبرج Anders Lindberg: "نريد ببساطة أن يكون لدينا وقت لإجلاء الناس من المباني قبل حدوث تشققات وأضرار تلحق بالمنازل أو البنية التحتية".
تأثّر المستشفيات والمدارس
رغم أن التوقعات تشير إلى خلاف ذلك، فقد تأثرت العديد من الممتلكات وكان يجب إجلاء الناس مما يسمى بمكتب البريد قبل ذلك بكثير، والمباني الكبيرة الأخرى التي حدث فيها تصدع هي المستشفى والمنازل القريبة ومدرستي Hjalmar Lundbohmsskolan وBolagsskolan.










