إنّها المرأة التي اعترض والدها الملك على تتويجها وليّة للعهد، والتي استمرّت بالعمل حتّى اليوم السابق لولادة ابنتها، وورثت عسر القراءة عن أبيها. تتمتّع بشعبية كبيرة بين السويديين، وتبيّن بأنّها تحصل على ٤.٥ مليون كرون من الأموال المخصصة للعائلة الملكية. تعالوا نتعرّف على ولية العهد السويدية، الأميرة فكتوريا ضمن سلسلة وثائقيات "أكتر".

الأميرة فكتوريا وشقيقها
فكتوريا أوّل وليّة عهد
ولدت فيكتوريا في ١٩٧٧، للملك كارل السادس عشر غوستاف والملكة سيلفيا. ورغم كونها أكبر أخوتها، فقد استغرق تسميتها وليّة العهد ثلاثة أعوام، وذلك بسبب التغيير البرلماني الذي دخل حيّز التنفيذ في ١٩٨٠، والذي اعتبر الولد الأول للملك هو وليّ العهد، مهما كان جنسه.
اعترض الملك كارل السادس عشر غوستاف على القانون، ولكنّ سبب اعتراضه كما قال ليس الاعتراض على استلام النساء، بل تجريد ابنه فيليب من اللقب بعد تسميته به.
درست الأميرة فيكتوريا في مدارس ستوكهولم، وأنهت الثانوية في ثانوية إنسكليدا في ١٩٩٦.
بين ١٩٩٦ و١٩٩٧، درست اللغة الفرنسية في الجامعة الكاثوليكية في إنجيه في فرنسا.
في ١٩٩٨ سافرت إلى الولايات المتحدة لدراسة العلوم السياسية والتاريخ في جامعة ييل، وعملت أثناء ذلك في السفارة السويدية في نيويورك، وفي الأمم المتحدة.

في ٢٠٠٠ أتمّت دراستها في حلّ النزاعات وبناء السلام الدولي. وفي ٢٠٠٣ أتمّت تدريباً عسكرياً أساسياً في المركز الدولي السويدي للقوات المسلحة.
التحقت في ٢٠٠٦ ببرنامج للدبلوماسيين يتبع لوزارة الخارجية، ويهدف لتدريب دبلوماسيي المستقبل الشباب، وإعطاء نظرة على عمل الوزارة.
قامت بأوّل زيارة رسمية لها لتمثيل السويد في ٢٠٠١ إلى اليابان، لتعزيز السياحة والعلاقات الثقافية بين البلدين. وفي ٢٠٠٣ زارت مصر، وفي ٢٠٠٤ زارت المملكة العربية السعودية ضمن وفد أعمال سويدي كبير.
في ٢٠١١ استمرّت بالعمل أثناء حملها، ولم تأخذ إجازة أمومة سوى قبل يوم واحد من ولادة ابنتها في ٢٠١٢
في ٢٠١٦ تمّ تعيين الأميرة فيكتوريا واحدة من ١٦ سفيرة عالمي للإشراف على تحقيق أهداف الأمم المتحدة في التنمية المستدامة ٢٠٣٠، وهي تعمل بشكل رئيسي في مجالات الصحة والماء.

صندوق تمويل الأميرة فيكتوريا
تمّ إنشاء الصندوق في ١٩٩٧ كجزء من منظمة المساعدات Radiohjälpen، ويهدف لجمع المال لدعم الهوايات والأنشطة المجددة للأطفال واليافعين الذين يعانون من أمراض مزمنة أو من إعاقات بدنية.
رغم أنّ الصندوق يهدف لجمع أموال العامة، فهناك الكثير من الشركات والشركاء الذين يساهمون به، والذين ينظمون كلّ عام "أسبوع كعكة الأميرة" الوطني، الذي تبيع فيه المقاهي والمخابز كعك الأميرة وتضع الأموال في الصندوق.
وتقوم الأميرة كلّ عام، بشكل غير رسمي ولكن بصحبة التلفزيون، بزيارة النوادي أو المشاريع التي تمّ منحها المال.

حبيب الأميرة أم زوجها؟
كان حبيب الأميرة الأول يدعى دانييل كوليرت، وكان يكبرها بعامين.
بقيا مع بعضهما فترة طويلة، حتّى أنّه تبعها إلى نيويورك وأقام فيها. وفي عام ٢٠٠٠ تمّ تأكيد علاقة الثنائي أثناء زيارتهما بشكل مشترك لمعرض في ألمانيا.
لكنّ العلاقة بينهما انتهت في ٢٠٠١.
ثمّ في ٢٠٠٢ بدأت الأخبار والصور تقول بأنّ لدى وليّة العهد حبيب جديد: مدربها الشخصي في برنامج تدريب الماستر دانييل فيستلين.















