الحزب الاشتراكي الديمقراطي السويدي يقترح قواعد جديدة في سياسة العمل
اقترحت لجنة قيادة الاشتراكيين الديمقراطيين في السويد تشديد القواعد المتعلقة بإعطاء تصاريح العمل بحيث يجري منحها للمهاجرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين يمتلكون مهارات عالية فقط أو يريدون العمل بمهن قليلة العرض ضمن سوق العمل.
وقد قالت ماغدالينا أندرسون المرشحة لتولي منصب قيادة الحزب في مؤتمره ببداية شهر تشرين الثاني/نوفمبر خلال مؤتمر صحفي بإنه "من غير المعقول تماماً أن تقوم السويد حالياً باستيراد آلاف العمال غير المهرة لقطاعي الفنادق والمطاعم حينما يجري تسريع الكثير من هذه القطاعات مؤقتاً بسبب أزمة فيروس كورونا".
وتابعت: "لم هكذا؟ يجب أن نعرف بأن أولئك القادمون للعمل لن يعملوا بظروف رائعة وأن أصحاب العمل يريدون عمالاً يعتمدون عليهم بشكل كامل"
ومن خلال هذا الاقتراح يقوم الحزب فعلياً بالدعوة إلى إعادة النظر بـ "اختبار سوق العمل" وتفعيله مجدداً، حيث كان يفرض على الشركات الاجتماع به لتوظيف العمال دولياً إلى أن تم إلغاؤه من قبل حكومة فريدريك راينفيلدت في عام 2007، ويجري حالياً من أجل الحصول على تصريح عمل طلب الحصول على عرض عمل في السويد كان قد تم الإعلان عنه داخلها وضمن الاتحاد الأوروبي وأن يقدم راتباً لا يقل عن 13 ألف كرون شهرياً وبما يتماشى مع الاتفاقات الجماعية والمعايير بالخاصة بالصناعة المعنية.

وفي "سياسة إعادة التوزيع من أجل المساواة والعدالة" أصدرت ورقة سياسات في شهر أيار/مايو حيث أشارت بها أندرسون و5 من الاشتراكيين الديمقراطيين الآخرين إلى أن حوالي نصف الأشخاص الذين حصلوا على تصاريح عمل في عام 2019، وهم 21 ألف شخص، كانوا من ذوي المهارات العالية، بينما كانت باقي الأعمال تتطلب مؤهلات قليلة أو ضعيفة كالنجارين والطهاة ومساعدي الرعاية وغيرهم.











