يصف الاشتراكيون الديمقراطيون حزب ديمقراطيو السويد Sd بأنهم خطر أمني على السويد.
وفي حديث له قال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست: "وجهة نظرنا هي أن ديمقراطيو السويد هم حزب أظهر عدم موثوقية في مسائل الأمن والسياسة الخارجية"، وذلك عبر مؤتمرٍ صحفي للاشتراكيين الديمقراطيين صباح اليوم الجمعة 2/9/2022.
وفقاً لوزير الاندماج والهجرة أندرس يغمان فإن الأمر على المحك قبل انتخابات 11 أيلول/سبتمبر، وذلك لأنه وفقاً للعديد من استطلاعات الرأي، فإن SD هو ثاني أكبر حزب بين الجميع: "هذا ليس حزباً من بين جميع الأحزاب الأخرى، لا يوجد حزب آخر لديه هذا النوع من الجذور النازية والعنصرية" على حد قوله.
وأثار بيتر هولتكفيست الحرب ضد أوكرانيا في المؤتمر الصحفي: "إنها روسيا الشمولية التي تقف ضدّ أوروبا الديمقراطية" ووفقاً له "يجب على السويد اتباع سياسة أمنية نشطة ومسؤولة وذات مصداقية وراسخة وهو يعتقد أن SD غير موثوق به من منظور أمني".
وأضاف في حديثه: "لقد عينوا ممثلين تم ضبطهم على صلات مزعجة مع كل من القادة غير الديمقراطيين والمنظمات الشعبوية اليمينية وروسيا والدول الاستبدادية".
وقدم وزير الدفاع العديد من الأمثلة التي يعتقد أنها تجعل SD مشكلة أمنية: "أريد أن أذكرك أنه قبل أسبوع من الحرب في أوكرانيا، لم يكن بإمكان يمي أوكيسون الاختيار بين بايدن وبوتين".
يعطي Hultqvist أيضاً مثالاً لمسؤول SD الذي مُنع من الوصول إلى البرلمان السويدي Riksdag في عام 2018. ويذكر أيضاً أن مسؤولاً في SD أرسل في مكتب البرلمان يوم الخميس رسالة بريد إلكتروني إلى العديد من الزملاء مع دعوة إلى "تأثير الحرب العالمية الثانية".










