قرر البرلمان السويدي حزمة تشريعات قانونية جديدة متعلقة بهجرة اليد العاملة إلى البلاد.
تضمنت في جانب منها تشديد حيث أصبح من اللازم وجود عقد عمل للحصول على تصريح عمل في السويد.
وفي جانب آخر تضمنت تسهيل حيث إنشاء تصريح إقامة جديد سُمي بـ "تأشيرة المواهب" تشمل بعض الأشخاص المؤهلين بشكل عال وذوي تعليم جيد، وقال المتحدث باسم سياسة الهجرة لحزب البيئة راسموس لينغ تعليقاً على الأمر: "هذه خطوة في الاتجاه الصحيح".
كما تتضمن التشريعات مواجهة ما يسمى بطرد المهارات، أي عدم طرد العمال المهاجرين بسبب أخطاء بسيطة، وقال المتحدث باسم حزب الوسط لقضايا الهجرة جوني كاتو: "إن طرد المهارات مشكلة ممتدة لسنوات عديدة، وهو أمر جيد أننا الآن ولمرة واحدة للأبد سنضع التشريع موضع التنفيذ اعتباراً من 1 يونيو/حزيران".










