أظهرت الأرقام الجديدة الصادرة عن مكتب العمل السويدي أن نسبة البطالة في السويد تستمر في الانخفاض عموماً، وتتحرك بسرعة في مناطق الشمال بمقاطعات Jämtland وNorrbotten وVästerbotten حيث أصبحت البطالة هناك هي الأدنى منذ بدء طريقة القياس الجديدة في عام 2008.
وفي التفاصيل فقد تم تسجيل ما يقرب من 345000 سويدي عاطل عن العمل في نهاية شهر أبريل/نيسان، وهو ما يمثل انخفاضاً قدره 81 ألف شخص بالمقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي، مما يعني أن نسبة البطالة قد انخفضت من 8.2% إلى 6.8% خلال عامٍ واحد.
قال رئيس التحليل بالنيابة في مكتب العمل السويدي أندرس ليونغبري: "لدينا العديد من الوظائف الشاغرة وأرقام تحذير منخفضة، من المفرح ان سوق العمل لا يزال قوياً للغاية".
ينطبق هذا الاتجاه على السويد بأكملها، ولكنه يمضي بسرعات مختلفة بين المناطق، فالتعافي كان أسعر في المقاطعات المذكورة أعلاه، وقال ليونغبري: "شهدنا هناك استثمارات كبيرة جداً في الصناعة بالأجزاء الشمالية من السويد مع التركيز على التحويلات وإنتاج البطاريات التي كان لها أيضاً تأثير في الحد من البطالة".
وفي المقابل سارت الأمور بشكل أبطاً في أوبسالا وستوكهولم حيث ظلت البطالة فيهما عند نفس المستوى لما قبل بدء الوباء، وعلق ليونغبري: "هذا بالطبع لأن قطاع الخدمات الخاص أكثر هيمنة هناك، وهو المكان الأكثر تضرراً من الوباء".










