أفاد معهد الوساطة (Medlingsinstitutet) في السويد أن الرواتب الحقيقية ظلّت ثابتة في تشرين الأول/أكتوبر بعد ارتفاع طفيف في أيلول/سبتمبر، مشيراً إلى توقعات بتحسّن الأوضاع مع انخفاض معدّلات التضخم. ومع ذلك، يتوقّع معهد الأبحاث الاقتصاديّة (Konjunkturinstitutet) أن يستغرق الأمر ما يصل إلى ست سنوات للعودة إلى مستويات الرواتب الحقيقيّة لعام 2021.
وفقاً لبيتر هالبيري (Petter Hällberg)، الاقتصادي الكليّ في معهد الوساطة؛ أدّى التضخم وصدمة أسعار الفائدة خلال عامين إلى تآكل أكثر من 10٪ من الرواتب الحقيقيّة للسويديين. وتأثرت الأسر ذات القروض العقارية الكبيرة بشكل خاص، حيث ارتفعت تكلفة القروض بشكل كبير.
وفي حديثه، أكّد هالبيري أن السويديين أصبحوا أفقر حتى عند استبعاد تكاليف القروض العقارية. فمنذ نهاية عام 2021، انخفضت الرواتب الحقيقيّة بنسبة 7٪ بعد تعديلها وفقاً للتضخم وفق مؤشر KPIF.
كما أشار هالبيري إلى أن "الأشهر القادمة ستشهد مقارنة بين زيادات الأجور ومعدلات التضخم المنخفضة نسبيّاً، ممّا يؤدي إلى أرقام إيجابيّة بسرعة". ومع ذلك، يتوقع أن تستغرق عملية التعافي وقتاً طويلاً، حيث يتوقع معهد الأبحاث الاقتصادية أن تزداد الرواتب الحقيقية بنسبة 0.9٪ خلال العام الكامل لعام 2024.










