ارتفع معدّل التضخم أكثر من المتوقع خلال شهر كانون الثاني/يناير من العام الجاري 2024، لكن وفقاً للمحللين الاقتصاديين، لا يجب أن يدفع هذا التطوّر الأسر في السويد للقلق بشأن خفض أسعار الفائدة، حيث تُفسَّر الزيادة في التضخم بارتفاع أسعار الطاقة.
وتوقعت المحلّلة الاقتصادية في بنك Nordea السويدي سوزان سبيكتور أن يحدث خفض سعر الفائدة في أيّار/مايو 2024. فيما يعتقد محلّلو بنك Handelsbanken أن البنك المركزي السويدي سيخفض الفائدة في حزيران/يونيو القادم.
ومن جانبه، قال كارل نيلسون، وهو اقتصادي في Swedbank، إنه من السابق لأوانه التعليق عمّا إذا كان يجب على البنك المركزي السويدي إعادة تقييم توقعاته بشأن أول تخفيض في الفائدة. وأضاف: "ليست هناك انحرافات كبيرة، وعادةً ما يكون يناير متقلباُ للغاية. الآن هناك بعض العوامل التقنية التي تقلّل من معدّل التضخم، وهو ما يُعرف بـ "تأثير السلة" عندما تجري الهيئة المركزية للإحصاء تحديثاً لسلة السلع (التي تشكل أساساً لقياس التضخم)".
ورغم ذلك، يعتبر "نيلسون" وجود عوامل تقنية تقلّل من مشكلة التضخم ، مشيراً إلى اعتقاده أن معدّل التضخم سيكون أعلى دون هذا التحديث لسلة أسعار المستهلك.
وقال رئيس البنك السويدي إيريك ثيدين إنه "لا يستبعد" أن يتخذ مجلس إدارة البنك قراراً بخفض الفائدة الرئيسية قبل منتصف العام الجاري 2024. منوّهاً إلى أنه هناك العديد من المعوقات لهذه العملية.
وأوضح "ثيدين" أنه يمكن اعتبار زيادة التضخم من جديد واحدة من هذه المعوقات. بالإضافة إلى تصريحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي التي أفادت بأنه لن يتم خفض معدل الفائدة الأمريكي في المدى القريب، وهو ما وصفه "ثيدين" بكونه "عائقاً يأتي على شكل تصريحات" حسب تعبيره الوارد عبر صحيفة سيدسفينسكان السويدية.










