حُكم على رجل يبلغ من العمر 40 عاماً بالسجن المؤبد بعد أن أقدم على قتل ابنه الرضيع الذي لم يتجاوز العام والنصف من العمر في إسلوف Eslöv، وذلك وفقاً لما أعلنته محكمة لوند الجزئية.
وأقر الرجل، الذي اتصل بالطوارئ بنفسه بعد ارتكاب الجريمة، خلال التحقيق بأنه تسبب بطريقة غير مقصودة في وفاة الطفل، ولكنه نفى التهمة الموجهة إليه بالقتل المتعمد.
وحصلت الجريمة المروعة داخل شقة الرجل، حيث عُثر على الطفل ميتاً في سريره عند وصول فرق الطوارئ. ووصف المدعي العام جوزفين سافلوند Josefin Sävlund الحادث بأنه "عمل خطير تم مع سابق إصرار وترصد".
وتشير التقارير إلى أن الرجل كان يعاني من مشكلات نفسية وقد توقف عن تناول الأدوية وحضور جلسات العلاج قبل وفاة الطفل بشهرين. كما تلقت الخدمات الاجتماعية في إسلوف تقارير عديدة تثير القلق بشأن الطفل قبل الحادثة بثمانية أشهر.










