باشرت الدنمارك، اليوم الثلاثاء، بتنفيذ التدقيق الحدودي والقواعد الجديدة للسفر بين السويد والدنمارك.ووضعت الدنمارك هذه القيود الأمنية بهدف التغلب على الجريمة في منطقة الأوريسوند.
ويتعين على المسافرين من السويد إلى الدنمارك إحضار وثائق شخصية معهم تختلف حسب طبيعة إقامة الشخص، وهي كالتالي:
مواطني بلدان الشمال الأوروبي: بالنسبة لمواطني بلدان الشمال الأوروبي، فلا حاجة لأخذ جواز سفر، لكنهم يحتاجون إلى وثائق رسمية لإثبات أنهم مواطنين من بلدان الشمال الأوروبي.
الوثائق الصالحة في هذه الحالة هي جوازات السفر أو بطاقة الهوية الوطنية أو رخصة قيادة من إحدى بلدان الشمال الأوروبي.
ولا يحتاج الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً إحضار بطاقة الهوية إذا ذهبوا مع مرافق وولي أمر، وكان لدى المرافق وثيقة رسمية معهم.
ومع ذلك، إذا كان الشخص أقل من 18 عاماً وسافر إلى الدنمارك بدون ولي أمر، تنطبق عليه نفس القواعد التي تنطبق على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا.
مواطني الاتحاد الأوروبي من خارج دول الشمال: يحتاج مواطنو الاتحاد الأوروبي الذين لا يأتون من بلدان الشمال إلى إبراز جواز سفر أو بطاقة هوية وطنية تمت الموافقة عليها لتحديد هوية السفر.
مواطني دول من خارج الإتحاد الأوروبي: يحتاج الأشخاص من مواطني دول خارج الاتحاد الأوروبي إلى إحضار جواز سفر بالإضافة إلى تأشيرة أو تصريح إقامة.
هذا وسيتم إجراء التدقيق عدة مرات في الأسبوع، ولن تبلغ الشرطة الدنماركية بموعد ومكان إجراء التدقيق، حيث ستكون كعمليات تفتيش مفاجئة وفحوصات دورية تستهدف حركة المرور على الطرق والقطارات والعبارات في موانئ هيلسينجور وفريدريكشافن وجرينا ورون.
ووعدت الشرطة الدنماركية بأن لا تؤثر عملية ضبط الحدود على حركة القطارات، حيث ستقوم الشرطة بالتحقق من هوية الأشخاص الذين يغادرون القطار بالإضافة إلى التدقيق على من هم داخل القطار أثناء تحرك القطار إلى المحطة التالية.










