يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة عشر لاغتيال وزيرة خارجية السويد السابقة آنا ليند، بتاريخ 10 أيلول سبتمبر 2003 في العاصمة السويدية ستوكهولم. حيث قام القاتل العنصري ميخايلو ميخايلوفيتش بتوجه عدة طعنات لها بسكين في أحد أكبر متاجر العاصمة ستوكهولم على مرأى من زوار المتجر.
كان مقتل آنّا ليند هو حادث الاغتيال الثاني لسياسي مرموق في السويد. وإن كان حادث اغتيال رئيس الوزراء الأسبق أولوف بالمه قد تم بأطلاق نار تحت جنح الظلام، فان ليند طعنت في وضح النهار وفي مكان عام. لكن الأمر المشترك في الحادثين أن بالمه وليند كانا وقت مهاجمتهما دون حماية أمنية. وكانت ليند مرشحة لمنصب رئاسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
عند مقتل آنا ليند كانت صورها تتصدر واجهة حملة الحزب الاشتراكي الديمقراطي الحاكم آنذاك في حملة انتخابات البرلمان الأوربي. ومنذ ذلك الحين صارت الاستخبارات السويدية سيبو تأخذ بعين الاعتبار تقدير حجم المخاطر الأمنية التي يتعرض لها السياسيون.
أثناء محاكمته قال قاتل آنا ليند ميخايلو ميخايلوفيتش غن سبب ارتكابه الجريمة هو الكراهية التي يحملها تجاه السياسيين وهي التي دفعته لارتكاب الجريمة.










