تختلف عادات الأشخاص حول العالم في استقبال العام الجديد، في كولومبيا، يملأ الناس جيوبهم بالعدس ويركضون حول كومة من الملابس الداخلية الصفراء، وفي الفلبين، يمكنك تعليق 12 فاكهة مستديرة فوق باب منزلك، أما في السويد، اشرب الكحول وشاهد فيلم Dinner for One، إلا أن الصحفيّة الفنلندية السويدية، كيارا ميلفورد، كان لها عادتها الخاصّة، حيث ستجدها في أول أيام العام الجديد عند رصيف إحدى البحيرات المتجمدة تجهّز نفسها للسباحة.
بالنسبة للبعض، فإن السباحة في المياه الباردة تساعد في كل شيء، من التعب المزمن إلى الاكتئاب، وبالنسبة للبعض الآخر فإنها علامة على الجنون، إلا أن العلماء والباحثين أثبتوا أن الماء البارد يساعد في تقوية جهاز المناعة، وخلافاً للاعتقاد السائد، فإن غمر نفسك في الماء المثلج يمكن أن يزيد من الرغبة الجنسية لديك.
كما أن الأمر يعتبر تقليداً في الكثير من البلدان، في أوروبا الشرقية وروسيا مثلاً، السباحة الشتوية هي الطريقة التي يحتفلون بها بعيد الغطاس، وفي المملكة المتحدة، فهي وسيلة للاستمتاع بالعام الجديد والتخلص من صداع الكحول، أما في بلدان الشمال الأوروبي، يعد جزءاً من طقوس الاستحمام في الساونا.
تقول ميلفورد: "يوجد أكثر من 97500 بحيرة في السويد، نحن محظوظين بالوصول غير المقيد إلى الساحل السويدي الطويل على مدار السنة مع حق الوصول العام Allemansrätten، ربما الشيء المفضل لدي في البلد".
وتشارك الصحفيّة بعضاً من النصائح للأشخاص الذين يرغبون في تجربة الأمر:
ارتد قبعة
ليس مجرد قبعة سباحة، حيث أن الحرارة تغادر جسمك بشكل سريع من رأسك، لذا من الأفضل عزل نفسك بقبعة صوفية سميكة.
لا تذهب بمفردك











