قرر عبد الرؤوف القضايني، والمعروف بـ رافي، أن يتناول الغداء برفقة إيلين سانديل يوم الأحد الماضي، حوالي الساعة 3:30 مساءً في متجر Ingelsta للتسوق في مدينة نورشوبينغ Norrköping، حيث قام رافي وإلين بدفع ثمن الطعام لأمين الصندوق في قاعة الطعام، وتوجّها إلى قسم السوشي في البوفيه. وعندها سمعوا أصواتاً عالية صادرة من مطبخ المطعم بَدت وكأن شخصان يتجادلان، وسارعت امرأة تعمل في المطعم بالدخول إلى المطبخ، وسرعان ما بدأت بالصراخ بصوت عالٍ.
أدرك رافي حينها أن شيئاً خطيراً قد حدث وقرر أن يدخل المطبخ ليستقصي عن الأمر بنفسه. ووصف عبد الرؤوف الحادثة قائلاً: "عندما دخلتُ المطبخ، كان هناك رجلان أحدهما ينزف بغزارة من رقبته، والآخر يحمل سكيناً فضيةً طولها 30 سم، وكانت الدماء في كل مكان".
كان ينزف بشدة
سارع رافي لنزع السكين من الرجل، ومشى نحوه مسافة خمسة أمتار، وأمسك بمعصمه ورمى بالسكين على المنضدة. وقام بعدها بإبعاده عن المطبخ مسافة بضعة أمتار خشية أن يصل إلى إحدى السكاكين الأخرى الموجودة فيه. وعندما أدرك الرجل صعوبة الإفلات من قبضة رافي، توقف عن المقاومة ومحاولة الهروب. وعندها، طلب رافي من إيلين استدعاء الشرطة، إلا أنه كان قلقاً طوال الوقت على الرجل المضرّج بالدماء في المطبخ والذي كان ينزف بشدة.










