أعلنت دائرة الخدمات الاجتماعية "السوسيال" تلقيها 11 تقريراً يتضمن القلق حيال الأطفال واليافعين القصر الذي شاركوا في أعمال العنف التي شهدتها Skäggetorp بمدينة لينشوبيغ خلال عطلة عيد الفصح وسط توقعات بتلقي المزيد من التقارير.
وفي حديثها للتلفزيون السويدي SVT اعتبرت رئيسة اللجنة الاجتماعية والرعاية في مجلس مدينة لينشوبينغ أنيكا كروتزين أن تعريض الأمهات أبنائهن لخطر يهدّد حياتهم "أمر فظيع" مؤكّدة أن المعلومات التي تشير إلى أن الأمهات شاركن وشجعن أطفالهن على تلك الأعمال هي موضع اهتمام لدى دائرة الخدمات الاجتماعية.
وحسب كلامها، فإنه يتم معالجة معطيات وحدات الشرطة السويدية والمدعين العامين لكل حالة على حدة، مضيفةً أن التحقيقات ستأخذ قانون رعاية الشباب LVU بعين الاعتبار.










