وصل يوم أمس حوالي 11 شخص سويدي من مدينة يوهان الصينية التي تعتبر بؤرة فيروس كورونا.
وكانت الخطوط الفرنسية هي من تولت مهمة نقل حوالي 250 شخص أوروبي من الصين.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فأن الطائرة التي تقل هؤلاء الأشخاص قد هبطت في قاعدة عسكرية فرنسية ومن ثم نقلوا إلى بلدانهم.
وقد وصل السويديون يوم أمس إلى مطار أرلاند في ستوكهولم حيث أظهرت الفحوصات الأولية خلو كل هؤلاء الأشخاص من أي أصابة بفيروس كورونا.
ووفقاً للسلطات الصحية في السويد فأن هؤلاء الأشخاص سيبقون في حجر صحي طوعي لمراقبة حالتهم لأسبوعين، أو يمكنهم البقاء في منازلهم مع عدم الاتصال مع الأخرين.
أندرس تينغل أخصائي علوم الأوبئة:" من الأفضل بقاء هؤلاء الأشخاص بعيداً عن الاتصال مع الأخرين لمدة أسبوعين للتأكد من وضعهم".
وأضاف أندرس في حديثه مع التلفزيون السويدي:" يمكن لهؤلاء الأشخاص الخروج والتنزه والمشي ولكن ننصحهم عدم الدخول في أماكن مزدحمة مثل الحافلات والمتاجر".










