قامت السويد في الأسبوع الماضي بترحيل زوجين إيرانيين من البلاد بعدما تم التحقيق معهما حول قيامهم بالتخطيط لجرائم إرهاب وقتل، وقال المدعي العام هانز إيرمان: "لقد تم ترحيل هؤلاء الأشخاص المضطربين بشدة إلى إيران".
ألقي القبض على الرجل والامرأة خلال عملية للشرطة في مقاطعة ستوكهولم أوائل شهر أبريل/نيسان من عام 2021، ثم تم احتجازهما في شهر ديسمبر/كانون الثاني، ورغم أن الاعتقال قد رفع الزوجين إلا بقيا محتجزين حتى صدور قرار مجلس الهجرة السويدي حول الترحيل حيث قضت شرطة الأمن بأنهما يشكلان خطراً على السويد وطلبت ترحيلهم.
وقال إيرمان حول الترحيل: "سارت الأمور بسرعة وسلاسة بشكل غير عادي، لقد رحبوا بهم [الإيرانيون] فوراً، ويمكنك التكهن بالسبب، فهكذا جرى".
أما حول الاتهامات الموجهة لهم تحدث إيرمان: "اشتبهوا بأنهم وصفوا بالإرهاب عبر القتل، فقد قرروا بطريقة أو بأخرى بصحبة شخص آخر أو مع غيرهم بقتل الناس لأهداف خاصة"، وشرح لماذا لمي تمكن من تقديم الزوجين إلى العدال بالقول: "لقد توقف التحقيق حينما لم أستطع الحصول على دليل آخر حاسم أحتاجه... المواد الموجودة على مكتبي لم تكن كافية للمقاضاة".










