المطاعم والمسارح والملاعب وغيرها من الأماكن العامّة ستصبح بلا قيود أو حدود كوفيد-19 آخر هذا الشهر، وذلك وفقاً لتصريح الحكومة السويدية يوم الثلاثاء 7 أيلول/سبتمبر.
يعود السبب في تخفيف وإزالة الحكومة لأغلبيّة القيود إلى واقع أنّ معظم البالغين السويديين قد تمّ تطعيمهم بلقاح كورونا. وحتّى إذا ما أخذنا بالاعتبار ارتفاع عدد الإصابات في السويد بالمتحوّر دلتا في الأسابيع الأخيرة، تبقى معدلات الوفاة الناجمة عن الوباء منخفضة.
وإذا ما تنبهنا إلى تعامل السويد مع الوباء منذ بدايته، سنلاحظ بأنّها رفضت أن تفرض إغلاقات شديدة أثناء انتشاره، واعتمدت بشكل كبير على الالتزام الطوعي بالإرشادات المتعلقة بالمسافة الاجتماعية والنظافة، ما جعلها استثناء بالمقارنة بالكثير من الدول الشبيهة.
وكما صرّحت وزيرة الصحّة والشؤون الاجتماعية لينا هالنغرن في مؤتمر صحفي: «الرسالة المهمّة هي أننا نتخذ الآن المزيد من الخطوات للعودة إلى الحياة اليومية الاعتيادية... طوال الوقت كنّا نرى بأنّه يجب رفع القيود بأسرع وقت ممكن».










