قررت السويد مؤخراً طرد المسؤول الصيني تشياو جيان جون من السويد، إلى الولايات المتحدة، على خلفية عدد من الجرائم الاقتصادية المطلوب عليها هناك، حسب تلفزيون السويد.
وتتهم الصين تشياو جيان جون باختلاس مئات الملايين من الدولارات حين كان يعمل كرئيس لشركة مملوكة للدولة الصينية متخصصة في صناعة الحبوب، وغادر الصين إلى الولايات المتحدة في عام 2011 ، ثم جاء إلى السويد، وعاش فيها تحت اسم مختلف حتى تم القبض عليه في يونيو 2018.
وبعد عام من الاحتجاز، أُطلقت المحكمة العليا السويدية سراحه بعد أن نظرت في قضية تسليم المجرمين إلى الصين، حينها شعرت المحكمة بأنه لا يمكن تسليمه للصين المطلوب فيها قضائياً لأن تسليمه قد يعرضه للتعذيب أو لعقوبة الإعدام.
ولكن سرعان ما طالبت الولايات المتحدة بتسليمه لها لجرائم متعلقة بغسيل الأموال، حيث يشتبه أنه اشترى عقارات في الولايات المتحدة بأموال اتهم باختلاسها.
والآن أعادت المحكمة العليا النظر في الطلب وقررت أنه يمكن الإفراج عنه إلى الولايات المتحدة.










