اكتر ـ أخبار السويد : رفضت وزارة خارجية السويد الانتقادات التي وجهتها لها الأمم المتحدة بسبب عدم إعادة مواطنيها المتواجدين في معسكرات "داعش" شمالي سوريا.
الأمم المتحدة أدرجت السويد في "قائمة العار" مع 56 دولة أخرى، وطالبتهم بإعادة النساء والأطفال الذين يعيشون في ظروف صعبة وغير إنسانية في معسكرات الهول والروج شمالي سوريا، شبهتها بمعتقل غوانتانامو.
وقال سكرتير الدولة للشؤون الخارجية، روبرت ريدبيري، إن أولوية السويد هي إعادة الأطفال إلى أراضيها، لكنها غير مهتمة وليس لديها مصلحة بإعادة الرجال والنساء.
وأضاف: "هؤلاء أشخاص غادروا السويد طوعاً للانضمام إلى منظمة إرهابية، ولسنا مهتمين ببذل الجهود لإعادتهم إلى السويد".
ومع ذلك، فإن النساء السويديات المتواجدات في معسكرات "داعش" تلقين المساعدة من السلطات السويدية في الحصول على جوازات السفر وإجراء اختبارات الحمض النووي للأمومة، بعد عبورهن الحدود إلى تركيا، في حين قامت السلطات التركية بدفع ثمن تذاكر السفر لهن.
يقول روبرت ريدبيري إنه يحق لكل مواطن سويدي التقدم بطلب للحصول على وثائق سفر في سفارة سويدية، بغض النظر عن خلفيته وسبب تواجده هناك.










