اكتر ـ أخبار السويد : أفادت تقارير نشرها راديو السويد أن الشرطة السويدية تستخدم وسائل المراقبة والتجسس -التي تتضمن تثبيت برامج تجسس على هواتف الأشخاص المشتبه بهم- بشكل أكبر وأوسع مما كان متوقعا عند إصدار القانون.
ودعت الأمينة العامة لنقابة المحامين ميا إدوال إنسولاندر، أن يعاد تقييم هذه الطريقة على وجه السرعة.
إذ منحت الشرطة وأجهزة الأمن منذ نحو عام من الآن، صلاحية قراءة نشاط المعدات التقنية مثل الهواتف واجهزة الكمبيوتر، وهي أداة تسمى قراءة البيانات السرية.
وتتيح هذه الأداة إمكانية معرفة التطبيقات المستخدمة في الجهاز وكلمات المرور التي يتم إدخالها، والاطلاع على رسائل الدردشة التي يتم إرسالها واستلامها.ويمكن استخدام هذه الطريقة عند الاشتباه بارتكاب جريمة خطيرة تتطلب قرارًا من المحكمة.
وتقول ميا إدوال إنسولاندر، الأمينة العامة لنقابة المحامين السويدية، "هذا في الأساس تشريع ينتهك الخصوصية، لذا من المهم للغاية أن يتم تقييمه والإشراف على أنه يتم بطريقة آمنة قانونيًا فنحن لا نعرف حتى الآن، ما إذا كان الأمر كذلك أم لا."










