كشفت الشرطة السويدية عن أمر أصبح رائجاً على مواقع التواصل الاجتماعي "ترند" يتمثل بقيام بعض الأشخاص بإرسال رسائل وهمية لها على سبيل المزاح. وتعتقد الشرطة أن هذا الأمر لا معنى له والتحقيق به يستغرق وقتاً طويلاً.
ويتعلق الأمر بأشخاص يرسلون رسائل إلى حسابات الشرطة على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال منسق الشرطة لوسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة الغربية يان سترانيغارد: "إنها مثل رسالة بريد عشوائي أو مكالمة مزاح، حيث تكتب أنه لديك سؤالاً وحينما يأتي الرد تجيب "لقد نسيت"، ثم يقوم الشخص بعد ذلك بأخذ لقطة شاشة للمحادثة وينشرها على حسابه ليطلع عليها الناس.

وكانت شرطة يوتوبوري في المنطقة الشمالية الشرقية هم من لفتوا الانتباه إلى هذه الظاهرة في حساباتهم، ويعتقد سترانيغارد أن العديد من حسابات الشرطة في مناطق أخرى قد تلقت رسائل مماثلة وقال: "إنها مشكلة عامة ونرى أنها تنتشر كالنار في الهشيم، لقد استمر هذا الأمر لمدة شهر أو أكثر ولذا فهو ليس أمراً جديداً".










