تشتبه الشرطة السويدية بوجود مجرمي حرب مختبئين في السويد بهويات مزورة، كما قدمت مصلحة الهجرة السويدية أيضاً عدداً من التقارير التي توضح أن هناك طالبو لجوء ذكروا أنهم ارتكبوا جرائم في بلدانهم.
وقالت رئيسة مجموعة جرائم الحرب في الشرطة السويدية، باتريشا راكيتش آرل: "يذكر هذا الأمر كسبب للجوء"، مشيرة إلى أن لديهم حالياً ما يقرب من 70 تحقيقاً أولياً، وتستند العديد من القضايا التي تصل إلى الشرطة لما قاله طالبو اللجوء أنفسهم مثل "انتماء إلى فرع عسكري أو ميليشيا" وفقاً لما قالته آرل.
وفي مثل هذه الحالات لا تسمح القواعد بمنح اللجوء إلا أنه من الممكن أن يجري منح تصريح إقامة مؤقتة، لكن غالباً ما يكون صعباً التحقيق في هذه الأنواع من الجرائم بسبب أنها حدثت في الخارج ولأنها حصلت منذ زمن بعيد.










