"أكتر" السويد بالعربي... نشر موقع صحيفة Publikt مقال نقاش بعنوان «قيم الشرطة مجرّد هراء» للناشطة النقابية داخل قطّاع الشرطة كارينا بيورك Carina Björk، والذي يقول بأنّ الشرطة تميّز بين موظفيها ولا تلتزم بما تدعيه من قيم المساواة بين الجميع، حيث يعاني الموظفون المدنيون في الشرطة من سوء المعاملة، الأمر الذي يجعلهم مظلومين ويضرّ بسير العمل.
إليكم أبرز ما جاء في المقال بعد ترجمته وإعداده من قبل فريق "أكتر".
قيم الشرطة مجرّد هراء
عندما حصلتُ على وظيفة في الشرطة في أوائل التسعينيات، كنت مقتنعة بأنّ صاحب العمل يدعم دوماً «اللعب النظيف». لكن قناعاتي في سنّ السابعة عشرة لم تعد هي ذاتها اليوم، فبعد خدمة ثلاثين عاماً تمّ تحطيمها بشكل كلي أمام الواقع.
توظّف الشرطة – بوصفها صاحب عمل – فئتين وظيفيتين: ضباط شرطة وموظفون مدنيون. يقوم ضباط الشرطة بواجبات الشرطة، وهم في الشوارع والساحات ويعملون مع التحقيقات وأعمال منع الجريمة. بينما يقوم الموظفون المدنيون بالأعمال الإدارية بشكل رئيسي، لكن يوجد مدنيون يقومون بأعمال التحقيق، إضافة للذين يعملون في الأعمال الفنية في المرائب والحراسة.
القيم المعلنة للشرطة هي المساواة بين جميع العاملين لديها. لكن اليوم، ونحن في عام ٢٠٢٢، لم تكن اللامساواة أكثر وضوحاً. جعل ازدياد الطلب على ضباط الشرطة الوضع مخيفاً ومدمراً لموظفي الشرطة المدنيين.
يتم اليوم التخلص منا واحداً تلو الآخر...
لكن...
هناك حاجة بالتأكيد للمزيد من ضباط الشرطة. ويجب أن يتقاضى هؤلاء أجوراً مقابل المخاطر والجهود التي يعيشونها.
لكن إن كنت كمواطن تعتقد بأنّ المزيد من ضباط الشرطة في المجتمع سيجعلك آمناً أكثر، ويحارب الجريمة أكثر، فأنت مخطئ.










