اكتر-أخبار السويد : السكاكين والدراجات النارية ومجرمون ملثمون، ثلاثة قواسم مشتركة لحالات السرقة التي يرتكبها الشباب في لوما. وقد أحيلت بعض القضايا إلى المدّعين، بينما أغلقت تحقيقات أخرى.
يقول هوكان بيرشون من شرطة بلدية لوما، "مشكلتنا الأكبر هي قلة الأشخاص الذين يدلون بشهاداتهم."
ففي الربيع، قدمت بلاغات بست سرقات ارتكبها شباب مراهقون، واحدة منها في بلدية لوما. وفي 31 مارس، سجلت حالة ارتكبها شاب مراهق تحت تهديد السكين لسرقة محفظة نقود وهاتف محمول في أوريسوندفيجن وبياريد. وتؤكد المدعية العامة هيلينا لوندستروم أن هناك مشتبهين اثنين لم يحتجزا حتى الآن.
بعد نحو أسبوع، وتحديدًا يوم الخميس 9 أبريل/ نيسان الماضي، إذ تعرض شخصات إلى السرقة تحت تهديد السكين في خوجاتان في لوما من قبل شاب على دراجته، التي عثر عليها فيما بعد في لوما.
وفيما يتعلق بهذا الحادث، ظهرت معلومات تفيد بأن ذات الضحيتين تعرضا لسرقة مماثلة في الليلة السابقة من قبل شخص واحد أخذ هواتفهم المحمولة بالقرب من مدرسة كارستورب في لوما.
وقال مفتش الشرطة هوكان ليندغرين إن التحقيقين أغلقا، وأضاف "لم تتوصل تحقيقاتنا إلى شيء، ولا وجود لأي دليل أو إشارة."
أما الحدث التالي فوقع في الليلة التالية، إذ تعرض شاب بعمر 18 عامًا إلى السرقة من قبل عصابة على طريق بلانتسكولافيغن في بياريد.
وبحسب التقرير، أجبر الضحية على تسليم أشياءه الثمينة تحت تهديد السكين. وتشير المدعية إيما أولسون، إلى وجود مشتبه بهم وأن التحقيقات مستمرة لكنها تمتنع عن التعليق عليها.










