جتاح السويد في الأيام الأخيرة جدل نتيجة تصرفات طلاب الثانوية الذين يحملون أعلام بلدانهم الأصلية بدلاً من علم السويد خلال حفلات التخرج. ووفقاً للتلفزيون السويدي، يشهد عدد الطلاب الحاملين أعلام بلدانهم الأصلية ارتفاعاً في السنوات الأخيرة، مما أثار نقاشاً وجدلاً واسعين في أروقة المجتمع السويدي.
وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى هؤلاء الطلاب عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المتابعين أن هذا التصرف يعكس "انعدام احترامهم لنظام التعليم السويدي".
كما تدخل التلفزيون السويدي SVT على الخط لاستطلاع آراء الطلاب من أصول مهاجرة بشأن سبب حملهم أعلام بلدانهم الأصلية، وجاءت إحدى الإجابات قائلة: "لماذا لا نفعل ذلك؟! أعتقد أن الجدل الحالي غير مبرر". بينما قال طالب آخر بفخر: "أنا من أصل كردي وأشعر بالفخر عندما أحمل علم كردستان وعلم السويد معاً".
من جهتها، قالت إحدى الطالبات: "لم تُتاح لنا فرصة الاحتفال بالتخرج في بلداننا الأصلية بسبب الحروب والصراعات، فلماذا لا نحمل أعلامها هنا؟".










