قلب وسكري
علاوة على الإجهاد النفسي الدائم، العمل جالساً قد يؤدي إلى أمراض وعائية قلبية، وإلى السكري من النمط الثاني. والمخاطر اليوم يتمّ تقييمها من قبل الاتحاد الأوروبي، وفي جهد مشترك قد يصبح من مسؤولية صاحب العمل أن يتأكد من عدم حدوث ذلك.
وفقاً لإيرنا زلمين، المديرة العامة لسلطات بيئة العمل السويدية: «سنتصل بأصحاب العمل بالهاتف لنستمع إلى ما فعلوه بخصوص الإجراءات الوقائية، وكمّ المعلومات التي يملكونها حول مخاطر العمل جالساً لفترات طويلة على الصحة.

حملة لثلاث سنوات
حملة الاتحاد الأوروبي «أماكن عمل صحيّة هي العبء المناسب» بدأ تطبيقها منذ 2020، وستمتدّ حتّى 2022. وهذا العام كان التركيز على العمل جالساً.
صاحب العمل هو المسؤول عن ضمان أنّ العمل ومكان العمل مصممان بحيث يتمّ تفادي الأعباء المرهقة غير اللازمة.
وكما تقول إيرنا زلمين: بعد الإفراط الشديد في العمل، يأتي العمل جالساً في المرتبة الثانية كمسبب للمشاكل الصحية. الأمراض البدنية، مثل آلام الظهر والعنق والذراع قد تتحوّل إلى دائمة، وقد تؤدي على المدى الطويل إلى أمراض قلبية ووعائية، وإلى السكري من النمط الثاني.












