يثير العنف المتصاعد مؤخراً في القدس وغزة مخاوف من تعرض الأوساط اليهودية في السويد إلى تهديدات، ولكن حتى الآن لم يتم الإبلاغ عن أي حوادث تشير إلى ذلك بحسب الشرطة.
يقول رئيس المجلس المركزي اليهودي في ستوكهولم، آرون فيرستانديغ: "بشكل عام، نحن نعلم من التجربة أن هناك علاقة واضحة جداً بين ما يحدث في إسرائيل وفلسطين والتهديدات ضد اليهود السويديين والمؤسسات اليهودية، نحن نرى ذلك طوال الوقت".
من جهتها أكدت الشرطة أنها مستعدة لاحتمال امتداد الصراع إلى السويد، وقد تم تعزيز الإجراءات الأمنية للجماعات اليهودية.

يقول المتحدث باسم شرطة مالمو، نيلس نورلينغ: "رأينا تاريخياً إمكانية حدوث ردود أفعال للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هنا في مالمو".
كما هو الحال في العديد من المدن السويدية الأخرى، تم تنظيم مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين في مالمو. وبحسب ما ذكرت الشرطة على موقعها الإلكتروني سار كل شيء بشكل هادئ نسبياً، ولم تحدث أي مشاكل. لكن بعد المظاهرة التي نُظمت في Möllevångstorget في مالمو يوم الأربعاء الماضي، يُشتبه في قيام شخص بالتحريض ضد مجموعات عرقية بعد توجيه تهديدات و"إبداء ازدراء لليهود واليهودية"، وفقاً للشرطة.





