أظهر استطلاع أجرته هيئة المواصلات في مقاطعة سكونة (Skånetrafiken) أن نسبة الأشخاص الذين يستقلون الحافلات دون شراء تذاكر تضاعفت ثلاث مرات خلال الوباء، من 1 أو 2 في المئة قبل الوباء إلى ما بين 5 و6 في المئة خلال الوباء.
في شهر أبريل/ نيسان الماضي، تم إغلاق الأبواب الأمامية القريبة من السائق في حافلات سكونه بعد وفاة سائق جراء إصابته بفيروس كورونا، وأصبح الركاب يصدعون من الأبواب الخلفية بعيداً عن مرأى السائق ما سهل عملية الغش.
في 29 سبتمبر/ أيلول الجاري رفعت السويد ما تبقى من قبود كورونا، وأعلنت هيئة بيئة العمل السويدية أنه أصبح بالإمكان فتح الأبواب الأمامية للحافلات.

الغش تضاعف ثلاث مرات..
وبينما تريد Skånetrafiken تطبيق هذا القرار بأسرع وقت ممكن للحد من عمليات الغش، تريد نقابة سائقي الحافلات التأني وفتحها بشكل تدريجي لحماية السائقين من العدوى.
والآن دخلت شركات المواصلات الست المنضوية ضمن Skånetrafiken في مفاوضات مع نقابة سائقي الحافلات للإسراع في تطبيق العملية.











