اكتشاف جثة امرأة تبلغ من العمر 58 عاماً في منزلها في عام 2011،، وبعد ساعات فقط، تم اعتقال ابنها الأكبر كمشتبه به في القضية. وعلى الرغم من أن الشكوك تجاه الأبن قد انحسرت في وقت لاحق، إلا أنه تم اعتقاله مرة أخرى يوم الثلاثاء 3 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بتهمة قتل والدته بعد مرور 12 عاماً.
في هذا الصدد، صرحت النائبة العامة، إيما بيرج، خلال مؤتمر صحفي، أنها تمتلك أدلة موثوقة تتضمن ثلاث عشرة ساعة من المحادثات المسجلة التي سيتم تقديمها أمام المحكمة.
وفي التفاصيل، تم العثور في مارس/ آذار 2011، على جثة السيدة في إحدى الفيلات بحي هوغستورب Högstorp في مدينة فاكسيو Växjö، حيث قام ابنها الأصغر، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً، بإبلاغ الجيران عن الحادث. ووفقاً للتحقيقات، كان المرأة قد تعرضت للتعذيب الشديد.
هذا وأوضحت النائبة العامة في المؤتمر الصحفي أن "الضحية كانت تعمل في الجامعة وتمضي يومها في العمل، وكانت تستعد للخروج عندما تعرضت للهجوم في مرآب منزلها". وسرعان ما توجهت الشكوك نحو ابن الضحية الأكبر، الذي كان يبلغ من العمر 22 عاماً، وتم اعتقاله بعد ساعات قليلة في مدرسة في مدينة فيمربي Vimmerby حيث كان يدرس، وقضى مدة تقارب الثلاثة أشهر في الحبس قبل أن يتم الإفراج عنه في يونيو/ حزيران من نفس العام.
وفي هذا الإطار، قالت النائبة العامة إن الأدلة في ذلك الوقت لم تكن كافية لتوجيه الاتهام للابن، لكنه سيبقى المشتبه به الرئيسي. وأضافت بيرج: «يُعتقد أن المشتبه به وجه ضربات عديدة قاتلة للضحية باستخدام فأس».
في مارس/ آذار 2012، أعلنت النائبة العامة أنه سيتم إسقاط الشكوك، ولكن تمت محاكمة الابن، في نهاية عام 2013، بتهمة سرقة نقود ومجوهرات من خزانة والدته قبل شهر واحد فقط من وقوع الجريمة.










