قامت مدرسة Lågstadieskolan في مدينة لوند بتوظيف كلبين هما Oboy و Figge لمساعدة المدرسين في حصص الترفيه.
تقول سيسيليا أكسيون مدرسة حصص الترفيه :" عندما لا يكون لدينا عدد كافي من المعلمين في حصص الترفيه فأننا نستعين بالكلاب ".
وتضيف سيسيليا:" أن الكباب يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على الأطفال كما أن التلاميذ يكونوا أكثر هدوءاً خلال وجود الكلاب".

يعمل الكلبان Oboy و Figge أربعة أيام في الأسبوع جنباً إلى جنب مع المعلمة سيسيليا ويقوموا بتسلية الأطفال في أوقات الفراغ.
وبحسب إدارة المدرسة فأن الكلاب مدربة بشكل جيد على التعامل والإندماج واللعب مع الأطفال.
ووفقاً للمدرسة فأن بعض الطلاب قد يعانون من الحساسية تجاه الطلاب لذلك فأن المدرسة تستعمل منظفات خاصة بالكلاب تمنع الحساسية ، كما أن على جميع الطلاب غسيل أياديهم بشكل حيد بعد اللعب مع الكلاب.










