اكتر ـ أخبار السويد : قرر الادعاء العام، إغلاق التحقيق الأولي، وتبرئة أفراد الشرطة من تهمة ارتكاب جريمة بحق المحامي غابرييل برسوم، بعد أن تم طرحه أرضاً وتعنيفه بسبب رفضه إبراز هويته دون معرفة السبب.
وبحسب المدعي العام، ماتس إريكسون، فإن الشرطة لم تكن متواجدة في محطة البنزين بضاحية بوتشيركا في ستوكهولم دون مبرر، فمن بين أشياء أخرى، قُتلت فتاة بالرصاص في الموقع ذاته العام الماضي. والسيارة التي كان يركبها المحامي يمكن ربطها بجريمة خطيرة، ولذلك كان تقييم الشرطة هو احتمال وجود أشخاص مطلوبين بداخلها.
https://www.youtube.com/watch?v=1BfwemVPj-w
وأضاف أن من حق الشرطة إجراء التفتيش في هذه الحالة، لكن المحامي رفض إبراز وثائق تثبت هويته، لذلك طلبوا منه الخروج من السيارة، وبقي مصراً على موقفه، وفي نفس الوقت كان يضع يديه في جيوب سترته، فطلبت منه الشرطة إخراج يديه لكنه رفض، وهو ما اعتبرته الشرطة مقاومة أو رغبة بإخفاء شيء لذلك طلبت منه النزول إلى الأرض.










