تتزايد الأحزاب السياسية السويدية المطالبة بحظر ما يسمى "علاج التحوّل" الذي يهدف للتأثير على التوجه الجنسي للمنتمين لمجتمع الميم عين في السويد.
حيث كان الليبراليون يدفعون من أجل هذا الحظر منذ فترة طويلة، كما تم تقديم اقتراح في البرلمان من قبل أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لينضم الآن المحافظون وحزب الوسط لهذا الأمر مطالبين بتجريم علاج التحوّل وفقاً لراديو إيكوت السويدي.
ويعني هذا الأمر أن أفراد مجتمع الميم يتعرضون للضغط أو الإكراه لإخفاء ميولهم أو هويتهم الجنسية مما يدفع لإجراء علاج تحوّل، ووفقاً للوكالة السويدية لشؤون الشباب والمجتمع المدني فإن هذا الأمر يجري بدرجة كبيرة بالسويد.










