من 2015 فصاعداً
تشهد السويد منذ عام 2015 زيادة مستمرة بعدد الراغبين بإحراق جثثهم، ونثر رمادها. لكنّ العام الماضي كانت الزيادة أكبر من المعتاد.
فقد ارتفع عدد الطلبات، وفقاً لـ Gusten Windelhed المدير الإداري في المجلس الإداري لمقاطعة Västernorrland، من 180 طلب في السنوات الأخيرة، إلى 245 طلب العام الماضي.
ليس هناك الكثير من الطلبات هذا العام، ويرى Gusten Windelhed بأنّ هذه الزيادة أو النقصان لا دخل لهما بتأثيرات الوباء. ويقول: لا أعلم سبب الارتفاع عام 2020، ولكن يبدو أنّ هناك ما يكفي من الناس الذين فتحوا أعينهم على هذا الخيار.
الكثيرون ممن تقدموا بطلب إحراق جثثهم ونثر رمادها انطلقوا من أسباب تتعلّق بالمكان. فوفقاً للمجلس الإداري، فعدد كبير من الطلبات تمّ تقديمها من قاطنين في ستوكهولم وجنوبي السويد. إنّهم أشخاص يعتقدون بأنّ البحر وعالم الجبال في Jämtland هي أماكن جميلة لتنثر رفاتهم فوقها ببساطة.
أسباب مختلفة
بحسب أولف ليرنيوس، المدير النقابي للرابطة السويدية لمنظمي الجنازات، فقد تغيرت أسباب ودوافع الناس على مدى السنين الماضية: منذ 15 إلى 20 عاماً، كان هناك فقط الأشخاص الذين تربطهم صلة بالبحر أو البحيرة هم من أرادوا نثر رمادهم هناك. الآن هناك أشخاص أكثر ممّن يفعلون ذلك لأسباب مختلفة خاصة بهم.
وكما أضاف أولف ليرنيوس، فأحد الأسباب التي تدفع الناس لطلب إحراق جثثهم ونثر رمادها هو إراحة ذويهم والمقربين منهم من عبء الاهتمام بقبرهم: يعتقد الأشخاص بأنّهم يقومون بذلك بشيء مراعٍ يمكنهم من خلاله توفير الأعباء على ذويهم.
لكنّ هؤلاء لا يعلمون بأنّ الكثير من الأحياء يفتقدون قيامهم بتذكر أحبابهم من خلال المدافن.











