اقترحت مفوضية الاتحاد الأوروبي تعليق اتفاقية تسهيل التأشيرات مع روسيا كجزء من العقوبات المفروضة على الاتحاد الروسي بسبب الغزو العسكري الأخير لأوكرانيا، وتم تقديم الاقتراح يوم الثلاثاء في 6 سبتمبر/ أيلول، وعلى المجلس دراسة الاقتراح واعتماده، وعندها سيتم تحذير السلطات الروسية بشأن تعليق الاتفاقية قبل 48 ساعة من حدوث ذلك.
وفي السياق، قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي إن دولة مثل روسيا، التي تشن حرباً عدوانية، يجب ألا تكون مؤهلة لتسهيل الحصول على التأشيرات طالما أنها تواصل تنفيذ سياستها الخارجية المدمرة وعدوانها العسكري تجاه أوكرانيا.
ومن جانبها، أكدت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون Ylva Johansson، أن انتهاك روسيا للقانون الدولي بأعمالها العسكرية غير القانونية والفظائع التي ترتكبها يمثل انتهاكاً للمبادئ الأساسية التي تم بموجبها إبرام اتفاقية تسهيل التأشيرة.
وأضافت: "يُظهر اقتراح اليوم استجابة قوية وموحدة من الاتحاد الأوروبي، وسنتابع قريباً مع عدة إرشادات إضافية لضمان التدقيق المشدد في طلبات التأشيرات والمعابر الحدودية من قبل المواطنين الروس، دون عزل أنفسنا عن المنشقين الروس والمجتمع المدني".
وهذا يعني أن المواطنين الروس لن يتمتعوا بامتيازات عند التقدم للحصول على تأشيرة شنغن إلى أوروبا، مثل رسوم التأشيرات المنخفضة وعدد الشروط القليلة، وبمجرد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ، سيحدث ما يلي:










