شكّل معبر Storskog على الحدود النرويجية الروسية، والذي يبلغ طوله 200 كيلومتر تقريباً، في الأيام الأخيرة، نقطة الدخول الوحيدة المتبقية إلى منطقة Schengen بالنسبة للروس الذين يحملون تأشيرات سياحية. وقالت وزيرة العدل إميلي إنجر ميهل Emilie Enger Mehl: "إن الشرطة تُحكم سيطرتها على المعبر ونقوم الآن بتعزيز وجودنا في المنطقة الحدودية خارج نقطة العبور". ما يعني، واعتباراً من يوم الجمعة، إرسال مروحية تابعة للشرطة ومزوّدة بأجهزة استشعار إلى المنطقة للكشف عن الأشخاص الذين يحاولون عبور الحدود بشكل غير قانوني.
وعلى عكس فنلندا المجاورة لها، والتي شهدت زيادة في عدد الوافدين من روسيا بعد إعلان الرئيس فلاديمير بوتين Vladimir Putin التعبئة العسكرية، لم تقم النرويج بإغلاق حدودها في وجه الروس الذين يحملون تأشيرات Schengen من الاتحاد الأوروبي. ومن جهتها، تحدّثت ميهل، قبل وقت قصير من كشف الاتحاد الأوروبي تشديده لمتطلبات الحصول على تأشيرة Schengen قصيرة الإقامة للروس المتقدمين للحصول عليها، عن إمكانية إغلاق الحدود بسرعة في حال لزم الأمر، إذ يمكن أن تحدث مثل هذه التغييرات في وقت قصير.
على الرغم من أن النرويج ليست عضواً في الاتحاد الأوروبي ولكنها جزء من منطقة Schengen، التي ألغت 26 دولة فيها إجراءات فحص جوازات السفر والتأشيرات على حدودها المشتركة، كما توقفت جميعها عن إصدار تأشيرات Schengen السياحية للروس في مايو/ آذار. إلا أن الروس الحاصلين على التأشيرات الصادرة عن دول أوروبية أخرى تمكنوا من العبور إلى الدولة الاسكندنافية.










