طلب مسؤولو الجيش النرويجي – الدولة العضو والمؤسس في حلف الناتو العسكري – من المجندين لديهم أن يستخدموا الثياب الداخلية ذاتها التي تمّ استخدامها سابقاً، بما في ذلك الثياب التحتية وحمالات الصدر والجوارب، وذلك بسبب النقص في التوريدات.
وكانت الخطّة الأصلية أن يكون الأمر طوعياً بعد تأخيرات التوريد الذي تسبب بها الوباء، لكنّ المسؤولين الرسميين قرروا جعل الأمر إلزامي.
طبقت النرويج الخدمة الإلزامية لكلا الذكور والإناث منذ عام 2015، ويتمّ برنامج التجنيد قرابة 8 آلاف شخص كلّ عام، والخدمة تستمر ما بين فترة 12 إلى 19 شهر.
كان يُسمح حتى وقت قريب للمجندين بالاحتفاظ بملابسهم الداخلية والجوارب الصوفية والقمصان تي-شيرت، بالإضافة إلى أغطية الرأس وأحذية الميدان.

لن نلبسهم الرث
لكنّ المتحدث باسم القوات المسلحة النرويجية قال بأنّ الملابس الداخلية التي يتمّ غسيلها لإعادة استخدامها، يتمّ أيضاً مراقبتها بشكل دقيق، فإن كان هناك مشاكل أو تمزّق فيها، يتم رميها بعيداً.











