ألقى رئيس الوزراء ستيفان لوفين، في المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه استقالته اليوم، باللوم على تصرفات حزب اليسار، وقال إن الحزب اختار التحالف مع الأحزاب اليمينية المحافظة.
الأمر الذي دفع حزب اليسار إلى الرد سريعاً على لوفين، وكتب الحزب في حسابه الرسمي في تويتر: "الجهة الوحيدة التي تحالفنا معها هي المستأجرين".
فيما كتب رئيس حزب اليسار السابق، يوناس خوستيدت: "الديمقراطية البرلمانية تتطلب أن تحظى الحكومة بدعم البرلمان، لكن لوفين حاول تجاهل ذلك، قليل من التواضع كان يكفي لحل الأزمة".
وكان لوفين اليوم اختار الاستقالة بدلاً من الدعوة إلى انتخابات إضافية وذلك بعد سحب الثقة منه في البرلمان، وسيبدأ رئيس البرلمان جولة محادثات مع ممثلي الأحزاب للبحث عن مرشح جديد لرئيس الوزراء.
ويُذكر أن حزب اليسار كان قدم دعمه لاتفاقية يناير التي تشكلت على أساسها الحكومة بعد انتخابات عام 2018، لكنه اعترض منذ ذلك الحين على البند 44 المتعلق بتحرير أسعار الإيجارات، وهدد بإسقاط الحكومة في حال أقدمت على تطبيقه، لأنه رأى فيه خطراً يهدد برفع أسعار الإيجارات بشكل حاد.










