قدّمت عائلة امرأة بالغة من العمر 65 عاماً شكوى ضدّ المركز الطبي الذي تمت المراجعة الطبية فيه، وذلك لعدم تلقي الامرأة التشخيص الطبي الصحيح رغم إصابتها بمرض السرطان، الأمر الذي أدّى إلى تدهور حالتها الصحية إلى حدّ أصبحت عنده غير قابلة للشفاء.
وفي حديثها حول ذلك، قالت الابنة الصغرى نيلوفر سايديراد: "لو أن أمي تلقت العلاج في وقت مبكر، ربما كان بالإمكان شفاؤها". وقدمت الابنة شكوى إلى مفتشية الصحة والرعاية الاجتماعية (Ivo) ضد مركز Sävedalen الصحي، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة يوتيبوري بوستن.
وأضافت نيلوفر: "اختار الأطباء إنهاء علاجها في حزيران/يونيو. وقيل لأمي أن لديها أسابيع أو شهور لتعيش، ومن المفترض أن تعود إلى المنزل وتنتظر الموت، لذلك نحن هنا اليوم. كل شيء حدث بسرعة، ونجد صعوبة في فهم ما حدث".
وتروي العائلة أن الأم لجأت أول مرة إلى الرعاية الصحية خلال الصيف الماضي عندما لاحظت أن أحد ثدييها أكبر من الآخر، لكن موظفي الرعاية أرسلوها إلى المنزل دون أي فحص، إلى أن بدأت تعاني من آلام شديدة في الصدر في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وعند مراجعة مركز الرعاية الطبية مجدداً، قال لها إنها مصابة بالتهاب في عضلة الصدر، ووصفوا لها مسكنات الألم الطبيعية التي لا تحتاج لوصفة طبيب، وبعد مرور عدّة أيام تفاقم الألم وازدادت صعوبة الحالة إلى تلك الدرجة التي أصبحت عندها الامرأة تصرخ من ألمها ووجعها وفق ما قالت الابنة.










