وجّه أستاذ علم الجريمة السويدي جيرزي سارنيكي انتقاداً شديداً لاستراتيجية وحدات الشرطة في التعامل مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها العديد من المدن السويدية، معتبراً أنه "ما كان ينبغي أبداً السماح للمتطرف اليميني راسموس بالودان بتنفيذ تجمعاته" الأمر الذي وصفه سارنيكي بالـ" الفشل الواضح" لوحدات الشرطة.
وفي حديث له لتلفزيون السويد SVT، أشار الأستاذ سارنيكي إلى أن الأحداث الجارية الآن "مسيئة جداً" مضيفاً أنه "كان يجب ألّا يتمكن مثيرو الشغب من إصابة أفراد الشرطة وحرق سياراتهم"، وأن "لدى الشرطة إمكانية رفض منح الإذن عند تقييمها أن وضعاً خطيراً في المجتمع سينشأ" منوّهاً إلى أن المؤشرات باتجاه ذلك "كانت قويّة" حسب قوله.
ويعود ذلك من وجهة نظره إلى "الوضع الوطني والدولي من ناحية، وإلى وجود طرفين يريد أحدهما الاستفزاز من ناحية أخرى" مؤكّداً وجود قوى معادية للديمقراطية وتريد خلق الفوضى.











