في آذار/مارس من العام الجاري 2022، هرب موسيقي الجاز الروسي إيفغيني فيدوروف إلى السويد بعد أن وجه انتقاداته للعملية العسكرية الروسية الجارية في أوكرانيا حتى الآن، ووصفها بالـ "الغزو الروسي لأوكرانيا".
اليوم أُجبر المغني الروسي على مغادرة السويد، وذلك بعد أن أصدرت مصلحة الهجرة السويدية قراراً بترحيله على اعتبار أنه من الواجب عليه أن يقدّم طلب اللجوء لدى أول بلد أوروبي دخله، وهو إستونيا.
وفي حديثها حول قرار مصلحة الهجرة السويدية، قالت زوجة المغني لصحيفة يوتبوري بوستن السويدية: "لا ندري ماذا سيحدث لنا".
يشار إلى أنه وفق قانون/اتفاقية دبلن المطبق/ة في دول الاتحاد الأوروبي، يفترض على طالبي اللجوء تقديم طلبهم في أول دولة يدخلونها، وهي المسؤولة عن إجراءات لجوئهم.
وعلى هذا الأساس، ستضطر عائلة المغني الروسي لمغادرة السويد إلى إستونيا التي وصلت من خلالها إلى السويد، ما يعني وفق القانون المشار إليه أن إستونيا هي المسؤولة عن إجراءات لجوء المغني وعائلته.




