ارتفعت أسعار المواد الغذائية عالمياً بعد الحرب في أوكرانيا بسبب العوائق أمام تصدير الحبوب الأوكرانية وارتفاع أسعارها.
لكن دراسة جديدة أجرتها الجامعة السويدية للعلوم الزراعية أظهرت أن الزيادة التي حدثت في أسعار المواد الغذائية كانت أكبر من التأثيرات الحقيقة للحرب في أوكرانيا.
فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر القمح بنسبة 30 في المئة في السويد في بداية الحرب، في حين أن القمح الأوكراني لا يمثل سوى نسبة قليلة من الإنتاج العالمي.
وقال الباحث المشارك في الدراسة، توربيون يانسون: "كان من المفترض أن ترتفع الأسعار بنسبة 10 في المئة لا أكثر".
تنتج أوكرانيا الكثير من الحبوب، وخاصة بذور عباد الشمس، لكن نسبة زيت عباد الشمس الذي تنتجه أوكرانيا يمثل 26% فقط من الإنتاج العالمي، بينما يمثل القمح والذرة والشعير الأوكراني نسبة تتراوح بين 2 إلى 3 في المئة فقط من الإنتاج العالمي.










