انتشر على مواقع التواصل الاجتماعية مؤخراً مقطع فيديو لحارس أمن مغربي لم يستطع تمالك نفسه عندما علم أن منتخب بلاده انتصر في المباراة المحتدمة التي جرت بين المغرب وإسبانيا على ملعب المدينة التعليمية.
ويظهر في الفيديو كيف كان الشاب "فخر الدين درويش" يقوم بمهمته الأمنية بكل تفان ولم يلتفت لمشاهدة مباراة بلده الحاسمة، لكن عندما سدد "أشرف حكيمي" الركلة الحاسمة التي أهلت بلاده لدور ربع النهائي لأول مرة بالتاريخ، عرف حارس الأمن بالنتيجة عند رؤيته ملامح الجماهير العريضة، فلم يستطع تمالك نفسه وانهمر بالبكاء مباشرةً ليصبح حديث الساعة بعدها.
وانهالت التعليقات التي تشيد باحترافية درويش وتفانيه في عمله، والتزامه بعدم متابعة المباراة، والتركيز على الجوانب الأمنية، ودعت الجماهير العربية إلى الاقتداء به.










