في السابق، كان النرويجيون يعبرون الحدود ويملأون سلال التسوق الخاصة بهم من متاجر المواد الغذائية في السويد. الآن، ووفقاً لقسم التمويل في صحيفة الاكسبريسن Expressen السويدية، انقلب الموازين مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وأصبحت النرويج محطة تسوق السويديين بحثاً عن فواتير بقالة أخفض.
في النرويج، انخفضت الزيادة السنوية في أسعار المواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية من 12 إلى 8.8% في فبراير/ شباط هذا العام. وهو رقم أقل بكثير من الزيادة في الأسعار في البلدان المجاورة.
وفي السويد، انتهى الارتفاع السنوي في أسعار المواد الغذائية خلال نفس الفترة عند 21.6%، مما أدى إلى تزايد عدد السويديين الذين يتجهون إلى النرويج لشراء طعام أرخص.
علاوةً على ذلك، إن ضعف الكرونة النرويجية بشكل كبير مقابل الكرون السويدي، يُعتبر سبباً آخر ذلك. حيث انخفضت الكرونة النرويجية بنسبة 7% مقابل الكرونا السويدية منذ فبراير/ شباط من العام الماضي.
ووفقاً للإكسبريسن، يُعتبر الموز والبروكلي والفلفل الأحمر والجزر والبرتقال والحفاضات من بين المنتجات التي أصبحت الآن أرخص في النرويج مما هي عليه في السويد.
يقول مدير سوبر ماركت Rema 1000 الواقعة بالقرب من الحدود السويدية، لمحطة NRK النرويجية العامة، إن منتجات الألبان والمأكولات البحرية النرويجية تحظى بشعبية كبيرة لدى المتسوقين السويديين الذين يعبرون الحدود.
لماذا هذا الفرق في الأسعار؟
وفقاً للإكسبريسن، هناك عدة أسباب لارتفاع أسعار المواد الغذائية السويدية أكثر من الأسعار النرويجية. لعل أبرزها، الرسوم الجمركية النرويجية على المنتجات الزراعية، التي أدت إلى حماية النرويج بشكل أكبر من تقلبات الأسعار الدولية على منتجات مثل الجبن والحليب.
عادةً ما يعني هذا أن النرويج لديها أسعار أعلى للمواد الغذائية بسبب المنافسة الأقل، ولكن هذا يمكن أن يساعد الآن في الحفاظ على أسعار أقل لمنتجات معينة في النرويج.










