لا تزال النائبة في البرلمان السويدي والقيادية السابقة في الحزب الليبرالي إيما كارلسون لوفدهال تتلقى راتبها من البرلمان رغم توقفها عن العمل وخضوعها للتحقيق.
بحسب صحيفة أفتون بلاديت حصلت إيما كارلسون لوفدهال على حوالي 200 ألف كرونا سويدية كرواتب بعد توقفها عن العمل في البرلمان منذ شهر آذار مارس هذا العام وخضوعها للتحقيق.
وكانت الصحيفة قد كشفت في تقرير سابق أن النائبة تلقت تعويضات شهرية عن إيصالات إيجار شقة استأجرتها من زوجها بقيمة 13 ألف كرونة سويدية شهريا، رغم أن الإيجار الحقيقي كان 2000 كرونة سويدية شهريا، وحصلت بذلك على حوالي نصف مليون كرونة بالخداع، لذا أقيلت من الحزب الليبرالي وأحيلت للتحقيق.
علق رئيس البرلمان أندرياس نورلين على الأمر بالقول بشكل عام يمكن للمرء أن يأخذ إجازة بدون راتب، إذا كان لا ينوي المشاركة في أعمال البرلمان لأنه يخضع للتحقيق، ولكن يجب عليه أن يقول ذلك بوضوح. مضيفاً أنني أبلغتها برسالة عبر البريد الإلكتروني أنني يمكن أن أوافق على إجازة بدون راتب إذا تقدمت بطلب لذلك، إن استمرار الشخص بتقاضي راتب دون العمل يضر بثقة الناس في البرلمان.
وكانت كارلسون أثارت جدلاً واسعاً بين الأوساط السياسية في البلاد بعد اكتشافهم أنها استأجرت شقة من زوجها، وادعاءها بأنها تدفع أجرة شهرية قدرها 13000 كرونة سويدية، زاعمة بأنها تملك هي وزوجها دخلاً منفصلاً، الشيء الذي مكنها من الحصول على أقصى سقف كتعويض سكني، والذي يقدر بمبلغ قدره 412000 كرون سويدي سنوياً في حين أن الرسوم الحقيقة للشقة هي حوالي 2500 كرونة فقط.










