يعتقد بروفيسور الأمراض المعدية، بيورن أولسن، أن السويد تخلت مبكراً عن وضع استراتيجية شاملة لتتبع انتشار العدوى، وأن السلطات أعطت فيروس كورونا فرصة للانتشار في البلاد.
وقال أولسن: "أي شيء كان أفضل مما فعلناه".
في بداية الوباء، لم تجري السويد عدد من الاختبارات قريب لما أجرته دول الجوار، أو حتى ألمانيا أو كوريا الجنوبية.
ويرى أولسن أنه: "في البداية، كان ينبغي النظر في الإمكانات المتوفرة قبل اتخاذ قرار بشأن الاستراتيجيات المختلفة. ومن ثم اكتساب الوقت من خلال اتخاذ إجراءات فعّالة، كان هذا ممكن الحدوث من خلال تطبيق إغلاق لمدة 2-4 أسابيع".
وبحسب أولسن، فإن الإغلاق المؤقت للبلاد كان سيتيح الفرصة لكسب الوقت ومناقشة الحلول لمشكلة الخدمات اللوجستية. ومعرفة من الذي يجب اختباره وبأي أساليب، وماهي التجهيزات اللازمة لتتبع العدوى.
وقال أولسن "كنت سأدعو الأشخاص المعنيين إلى غرفة مغلقة، ولن أسمح لهم بالخروج حتى يجدوا حلاً للمشاكل اللوجستية".










